امتطى الغرام غيوم الشوق
حتى أثقلها المطر ،
تناثرت فوق حروفي
غيثُ دموعٍ على ورقٍ غفا ..
ومن عزة الروح ،
هبّ طيفُه رغم الوجع
وتمتم كلماتاً من أزل :
أحبكِ ....
عندها القلبُ انتشى
وثملَ بذكرى الملتقى ...
والحلمُ الذي راح بالتمني
عاد لعمري في ألق...
سجينته أنا..
قيدي عيونه..
قضبان سجني ..عزتي ..
كبريائي ..والمنى...
أنا التي مشت كالفرَس...
قتلها حزنٌ وذلّها هوى .....
يوم فارسها هوى ...
وباع نفسَه للغضب ..
نعى الغرام ....
وحرق القوافي وما كتبْ ...
ونثر غروره فوق الحنا ...
وصار نمروداً بلا وغى...
ويوم قلبي نام من ثقلِ النوى..
أيقظني طيفه وما نوى ...
تباً ..ربما جاء هو ..
تباً للكرامة عند الوجدِ واللقا
لامرارة ..لاحزن بقى ..
رباه ..ارحمنا من لطم الجوى..
تعال ..حبي .. هلّم إليّ..
لستُ أول من غفر أو عفا ..
فالعاشقين دائما ..
يوما أحرارٌ في السما
ويوما أذلاءُ في الثرى..
بقلمي تماضر جديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق