// أبياتٌ منْ قصيدةٍ بعنوان://
//سألتْ سُلَاَفُ//
سَألتْ سُلَاَفُ ألسْتَ أنتَ بعَاشقيْ؟
أوَلسْتِ مَنْ كَأسَ الغَرَامِ سَقَانيَا؟
أوَلسْتَ مَنْ للْحُبِّ يَومَاً قَادني؟
أوَلَسْتِ مَنْ مَلَكَ الْفُؤادَ وَمَا ليَا؟
لَكنّنيْ لوْلَاكَ مَااخْتَرْتُ الْهوىَ
وَلَمَا شَكَوْتُ لَهيْبَ وَجْدٍ كاويَا
أنتَ الّذيْ عَلّمْتَنيْ مَعنَىَ الْجَوىَ
وَسَكَنتَ قلْبَاً كَانَ قَبْلَكَ خَاليَا
وَحَملْتَنيْ فَوقَ الْأكُفِّ مُبَاهَيَاً
مَنْ بالْأَنَامِ لذَا الْجَمَالِ مُسَاويَا؟
وَغَمَرتَنيْ أحْسَسْتُ فيْهَا أنّنيْ
قَدْ نِلْتُ فيْ ذَا الْعُمْرِ كُلَّ أمَانيَا
أشْتَاقُ عِطْرَ الْوَردِ أعْشَقُ سِحْرَهُ
فَأهزُّ بالْكَلِمَاتِ مَنْ ليْ شَاريَا
وَلَكَمْ سَألتُ وَبالْجَوابِ عَليْمَةٌ
أتُحِبُّنيْ؟ يَأتيْ جَوابُهُ شَافيَا
مَنْ ليْ سِوَاكِ أيَا مَليْكَةُ تَوْءَمٌ
للرُّوحِ أنْتِ وَكَمْ لِحُبِّكِ صَاديَا
لَاَ شيءَ يُغْنيْ عَنْ حَبيْبٍ مُخْلصٍ
أنْتَ الْحَبيْبُ وَمَنْ تُحبُّ أنَا هِيَا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شعر:د. عادل كامل حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق