عروسة البحر
دخل الليل في سكونه ورأيت طيفها كا لخيال
تلمست نفسي بهدوء وقلت هذا محال
ورأيت نورا يشع من فوق أعالي الجبال
وصار يرنو شيئا فشيئا حتى أصبح كالهلال
تمالكت نفسي وقلت لها ما هذا الجمال
أهو بدر في السماء أم أعطاك ربي الكمال
تبسمت لي وقالت أنت لم تترك لي مجال
فأنا عروسة البحر أطير بين البحر والتلال
فقلت لها (لا.)فأنا أراك حقيقة لا محال
فقالت افرك عينيك جيدا واترك الجدال
سترى بنفسك إن كان حقيقة او خيال
صحوت من حلمي ووقف هذا السجال
تمنيت لو أن حلمي يأتيني بكل الليال
بقلمي : جهاد الشرايري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق