هو ذاك الانتظار
الذي يشبه زخات مطر
يهطل من بعد احتضار
لحبات كانت بالأمس
سحابا
تجوب الأرض دونما عتاب
حرة كمهرة عربية
بها كبرياء أمازيغية
حتى الشمس تهابها
والقمر يخشاها
وحدها رياح القدر
تأخذها إلى حيث أرادت
حيث قدرها أن تمطر
وأن تزهر
حبا
كما آخر النجوم
عندما يسقط
ليشع......
ثم ليحتضر....
سعيدة الكلخة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق