هدوء
. . .
أحبّك بهدوء الصمت
و هذا يكفيني
أهوى سفرك الدّائم
بين حكاياتي
و أتوق بشوق
إلى أسراب حقائب سفرك
لأفتحها بهدوء
و أسترجع منها قلبي
أحبّك من دون وعود
من دون موسيقا
من دون لقاء
أحبّك من دون صراخ
من دون شكاة
أحبّك و لكن بهدوء
حتّى الممات
أحبّك من دون اعتراف
فلا تقل شيئا
لأنّي أعلم إن فكّ الهدوء
حصاره عن الكلام
ستهتزّ أمم العشق أمامي
و حينها سأعلن يا حبيبي
انهزامي
. . . . . . . . .
سمر غازي مصطفى بدّور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق