الجمعة، 13 نوفمبر 2020

ألم أدمعي... للمبدعة أشجان العراقي

ألم أدمعي

كيفَ الحال أصبحَ بعدي
أنسيتَ أم مازلتَ فيّ ضائع

تتوالى عليه أدمعي الخرساء لا
تجيدُ فهمها ولا أنت لها شافعُ

أركنُ الروح في زوايا الحزنُ
وباتَ عن الدنيا بالوصلِ مانعُ

وكيف لي أن أحيا بنعيم ٍ
ولدغُ هجرُك كان لي لاذعُ

 فما الحياة بعدَكَ هو همّي
قد صفى عليكَ العينُ دامعُ

فارحم مَن استلقيتَ بروُحهِ
وفي محرابِ هواكَ لكَ راكعُ

يا من أسكنتُكَ في قلبي
عُذراً سيدي هذا واقع

تَسعرَ الفُؤادَ بلظى هَجرِكَ
وأقبَلَ عَلَيه العذالُ مَجامعُ

فاحسن الصُنعَ في مُحُبكَ
وانظر بحالهِ هو لكَ راجعُ

ها قد أدمنتُ في ربوع هواكَ
وما أنا في حُبُك إلا خاضعُ

وتفَسَر على سُقُم.صابني
ستة أيامٌ وذا اليومُ سابعُ

           ق/أشجان العراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق