___بوح من عدم__
بكى الشوق حنينا على مدامع الغياب...
فترجل الحرف حاف بلا نغم...
كم كان يود نحت البعض من سهاده ...
على ملامح الصباح...
فصار أسير الزمن ...
مقيدا بلفحات هواه...
وهو المتربع على الشفاه منذ الأزل...
صوفية متعبدة في محراب هواه....
تتطهر برذاذ الصبر...
تلد قصائدها من مخاض الصباح ...
وتستلهم هدوء القمر ...!
بقلم
نعيمة مناعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق