الأربعاء، 3 فبراير 2021

إلى آخر ملكات بابل... للمبدع حمزة السعيدي

الى… آخر ملكات بابل

مَع اني ...
لَم أَرَاهَا ...
فَقَد أنكوى ...
قَلْبِي في ... هَوَاهَا  
طَهُر .. قَصِيدَة 
ماقرأها سواي ...
عِفَّة وخجل ..
عِنْد اللقاء ...
قَدْ بَانَ في ... محياها
منيعة… . قلاعها ...
عَالِيَة اسوارها ...
أَمِيرُة وَسَط 
جواريها ...
       فماأحلاها ...
جنوبية ... بِسَحَر 
المواويل ...
اللَّيْل مُنْذ ... صِبَاه 
غناها…
تَكْتَحِل القوافي ...
مِن رمش ...
عيناها ...
هِي الْعِشْق ...
بطهر ... الرُّوح 
هِيَ آخِرُ الملكات ...
مالي  سواها ...
مِيثَاق وعهود ...
بيننا ...
وَأَنْفَاس تعانقت ...
رَغِم المسافات ...
مِنِّي قريبة…
       فمادناها ...
مافارقتني ...
وَإِن تخاصمنا 
كُلّ مساء ...
مُعْتَاد 
فِي حِلْمِي ... ان… القاها ...
بَانَت ملامح ...
قصيدتي ...
مِن يقرأ ... سطوري 
يَتَحَسَّس عطرها ...
همس المشتاق ... 
رَسَائِل غرام ...
واضح ... لِلْمَحْبُوب 
           معناها ...

                                 حمزه السعيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق