............السنديانة... ..
......بالعامية.
يمه....يالغالية....أشمالك اليوم تعبانه..
هوا الكبر...وإلا انت بالحيل مرضانه..
ينقسم قلبي ......لما أشوفك بالحال.
تعودت أشوفك..شامخة كالسنديانه..
..
خبرتك يا يمه...صامدة بوجه الريح...
وأشلون ماهب الهوى...طولك يميح...
يطيح الكل.........وجذعك ولا يطيح..
حتى لوهي...........تعرت كل أغصانه...
.....
تعودت يمه...........من يوم كنا صغار..
أشوفك رايحة وجايه .بأرض الديار..
كبرنا يا يمه ........وصرنا حنا الكبار..
وحضنك أبد ..........ما حرمنا حنانه..
..
تعودنا يايمه منك.........الحزم واللين..
وكلمتك أبد عنا.........ولاصارت ثنتين..
أمرك يالغالية.دوم على الراس والعين..
وانتي أللي تأمري...دوم مثل سلطانه...
...
تعودت لما أرجع ....ألقاك على الباب..
أشوف الفرحة بعيونك وبسمة الناب..
عسى المولى يكرمنا...برجعة الغياب..
ويشتد عودك وتورق وتزهر أغصانه..
...
أسمعت يالغالية...أنك محتاجة للدم..
وفزع الغرب وفزع القرايب ولد العم...
وأنا بالغربة يالغالية........ذبحني الهم..
تمنيت لو أرويك ......من دم شريانه..
....
آجر وعافية يالغالية.
جرناس حوران ابوشاكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق