شاقني شوق والشوق قديم
وذكرى رغد العيش كان رخيم
أيام مضت فلست أدري
أجنة الدنيا أم جنان النعيم؟
دعوت أحبابي فأفوا
كحمام الدوح جاءوا كالنسيم
ليت شعري يعود الشباب يوما
نغزو المجرة ونطال النجوم
كؤوس الراح بالود نشربها
أين عهد اليوم من عهدي القديم؟
لو علمت الغيب لأخذت حذري
سبحانك ربي العلي العليم
عنوة قد نزحت من دياري
وخيام الدهر صارت تخوم
ليت أنياب المنايا خطفتني
ليتني لم أر الوقع الجسيم
فخطوب الدهر تلاحق رحلي
وأديم وجهي صار كالثوب القديم
بقلمي: سلطان ربداوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق