جَمِيلَةٌ بَهِيَّةٌ وَأَرْض الْكِرَام
شعْب لَا يَمَلُّ مِنْ الِانْتِظَار
دِمَشْق مَا أَشَدَّ حُزْنِي عَلَيْك
يعصرني نخرا حَتَّى الْعَظْم
أَيْنَ أَنْتَ ولياليك الْمَلَّاح
الْكُلّ مُتَنَفَّس مُتَنَزِّه حَتّى الصّبَاحِ
لَم يغفو فجرك عَلَى الْآلَام
لَمْ يَكُنْ بربوعك فَقِيرٌ
يشكي الْجُوعِ أَوْ يُضَام
الدفء يُمْلِي حَيَاتِك
حَتَّى طُيُور الأُمَوِيّ يبَات مُمْتَلِئ جَوْفِهَا
لَا تَشْكُو الْقِلَّة
وَلَا تَرهّب الْقَاتِل حَتَّى فِي الظَّلَامِ
أفراحك تُمْلِئ الْكَوْن جَمَالًا
أَعْرَاسٌ دَائِمَة كَانَت
تزفّ العرسان بأبهى المعزوفات مِنْ الْكَلَامِ
أضواءك مشعلة لَا تَنَامُ
مَا أَصَابَك يَا دُرَّة الْكَوْن
ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ رَبِّ السَّمَاءِ
أُمَوِي عَلِيّ صَوْت التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِير
علها تَعُود سَمَاء شامنا قُلُوب بِهَا تُنِير
ستبقى أرضك معطرة بالورد والياسمين
لله الأمر من قبل ومن بعد وله التدبير
رباك مباركة من السماء
يا أرض الحب و الأوفياء
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق