تعلق قلبي في إزار غيمة
تنوي المرور بتربة
الأجداد...هذا التنائي
مر الحياة أجلبا...
فعشقتها وعشقت وسامة
لونها ...بما تهيبت ...غيثاء
حانية تهمي على المروج
والربى...
وسألتها من أين أنت فتواربت
وقالت من هنا ..من الشتاء
مولدي وإلى الدنيا ...يكون
المأربا ..
فقلت لها اتئدي بل تريثي
فهناك أهلى وموائل عزوتي
ولي قمرا طالع أحببته منذ
الصبا....
أسامر عن البعاد وجهه..
ويقتلني الحنين إليه ...فكل
ما تذكرته كأنما قلبي إليه
توثبا....
يراودني على الدوام طيفه
ويقض رقادي نأيه ...وجه
صبوح وثغر بسيم
أشنبا...
عطشته والشوق تلبس أضلعي
ليت ألقاه لأفضي له مابداخلي
وكيف بعادي عنه القلب
أتعبا....
ما اخضل روض إلا وأذكى صبوتي
وما نفح زهر بالعطر إلا وهمت
لذاك الرحيق الطيبا
بين الكرى وأجفان الوسن أمضي
ليلتي...وبين نبض يدمي
الوتين مخضبا....
ياغيمة قولي له إني إليه متيم
أنوي الرجوع في كل فينة
ومازلت لتلك الثواني
ترقبا....
بقلمي:مفيدابوفياض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق