شئت أم ابيت أبدعت في
جعلي اعيش دوامة بين
أنا وأنت وهم .....نعم كيف
ﻻ وقد استحوذت على
كلي واصبحت النفسٓ الذي
يطلق الحياةلروحٍ بحثت
عنك طويلا وإنتظرت ولكن
ما هذا الزمان الذي ﻻ
ينصف القلوب التي تهوى
ويتركها معلقة في حيرة
الحب والواجب بين الذات
والآخر....... آﻻ يحق لها ان تبحر
في الخيال لتسكن بقلب من
هوت وتعيش حلما يمنحها
لحظات الفرح الوهمي لما
............ﻻ..............
١٥/٨/٢٠٢١ نها اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق