السبت، 14 أغسطس 2021

أنا لن أنتظر... للمبدع فواز الحلبي

أنا لن أنتظر عطفا منك 
لن أستجدي حبك 
لاتعتقدي أني رهن إشارتك 
ولست ولن أكون طوع أمرك 
فلست في هذا العالم وحدك 
وما ملكتك أمري وما أنا عبدك 
أنا جاحد لو أنكرت أني أحبك 
وكذوب إن قلت غير ذلك 
  أبدا وأمام الجميع قلت أحبك 
وحرت في توددي ووصفك 
وما كان تحايلا  اعترافي  أو  خداعا 
وما مللت قربك  
 لأنه ببساطة كان يعني لي  غبطة سعادة حنانك 
ولمس يديك وعطرك الذي يمتزج وأنفاسي وصوتك 
إحساسك الذي تبادليني شوقا وسقيا ودك 
هيامك وسحر عيونك الذي يأسرني 
يقتلني بلطف  فيغمرني احتواء هناء لطفك 
 ينسيني المكان والزمان ويذيبني في ماهيتك 
 يشعرني تفان الى بقاء في هواك 
وأفتقد نفسي فيك لأجدني بعضك ومنك وكلك 
أبدا لا أنكر  ومازلت مقرا حبك 
وأني محتاج لك 
وهائم بك وأعشقك ولست أخفي حالا  راحتي بحضنك 
وصفوة البال اتكاء رأسي على صدرك 
أسمع نبض قلبك ،، خفقه ،، وأستشعر فيه فرح روحك 
وعرس  تعانق فيه روحي روحك 
وأنا بين يديك  الفارس  الذي تمنيته وحلمك 
  وأنت ماتمنيت وفي خيالي أميرتي رسمتك 
   وما أجمله اللقاء كان جمعا بيني وبينك 
 لا ما نسيت 
فملىء الكون سعادة طبت نفسا باحتضانك 
بارتواء كف ظمأ روحي لعناقك 
 وما فاعل بي عندها احساسك 
عذب كما السلسبيل لروحي احساسك 
غمراتك بحر احتواء  يغرقني فيك 
ها أنا اعترف لك  وحقك أعطيتك 
لكن لا أسمح هوانا في الحب 
فأقبل أن يؤذيك غرورك 
فالغرور صغار  لا يحتمله قلبي  فيملك 
ينكرك 
ينبذك وعنه يبعدك  
 يستشعر جغوة  ،، فينفرك 
فليس قلبي ألعوبة 
 وليس يقبل تسلية  وما اعتاد  نفاقا ليخدعك 
أبدا مافيه ذبذبة  وما متأرجح بالحب ليجبرك 
   فأنا ما اعتدت عبودية باسم الحب 
ولن يذل قلبي  وإن رغما متعلق  وعاشقك 
   فما وافقته في الهوى إلا لأنه 
اختارك  أن تكوني  نبضه لا غيرك  
 فكيف لك بعد كونك حياته 
أن تشعريه كما عبيد أمرك .
بقلمي : فواز محمد الحلبي 
13/8/2021 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق