الاثنين، 16 أغسطس 2021

غياب دون جواب...للمبدع أشرف عز الدين

(غياب_دون_جواب....)
@{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{{{}{}{{{{{{{{{}{}{}{}{{{{}{}
من أوراقي و مذكراتي من أفكاري دونت هذه الخاطرة: ،التقينا والتقينا مرة ومرة ومرات ،قدمنا الحب قدمنا الصداقة وقدمنا المودة ! لم تكن فكرة الرحيل أو السفر ترواد أي منا .وفجأة رحل بدون مقدمات ألقى!الحاضر ،ورمي أغانيه القديمة،وتركني أقاتل على عدة جبهات،ترك الأجراس تقرع قلبي شغفًا يقتل كل عاشق
مع أني أعلم ان رحلته طويلة، والمناظر متشابهة من حوله، ولا جديد..فأطفأ حياتي! ورحل، ورمي بئر حياته في البئر،وقد يكون رمى دماغه أخيرًا كذلك...مضت الأيام ومضت..وأنا أمني نفسي بين الفينة والفينة بأنه ربما الغد يتحول إلى "اليوم"واليوم يصير "البارحة"وأنتظر بلهفة الغد الجديد لعله يعود.....لا بأسَ لقد ذهب دون وداع..وربما يعود معانقًُا ولكن لا جواب! الربيع انتهى، الخريف سيأتي و الشتاء ما زال بعيدًا وما لبث أن حل الصيف ورحل! هكذا الأعوام توالت والسنون تتابعت ولا جواب! كنت بين الفينة والفينة أكتب اسمه على دفاتري، وأمحوه أكثر من مرة لأعيد إلى قلبي الحياة.فترجع، وفي النفس، بقيةإيمان بزمان تسترجع فيه الأمس المفقود !أحجب وجهه كغيمة و كجندي مهزوم عائد من حرب غير عادلة..وحين أكتبه أخاف أن يداهمني أحد فتطل من نافذة عيني صورته فأسارع بإخفاءه جيداً بين أوراقي ! لربما ذات يوم يرسل لي سببًا للغياب ولكن لا جواب...
(بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود ..)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق