(بحر الهزج)
أنا المدرسةُ اسمعني
ولا تبقَ بلا ذهنِ
بيَ الدّنيا لها نورٌ
يُجَلّي ظلمةَ الدّجنِ
ألا تصغي لأستاذٍ
سقاكَ الشّهدَ بالصّحنِ
فهيّا انهض ورم علماً
لتقوى فيه من وهنِ
وتغدو شمعةً ذابَت
لتهدي النّورَ للكونِ
هيَ مدرسةُ الحرفِ
ومهدُ السّعدِ لا الحزنِ
ففيها تلقى أصحاباً
ترى رمزي ترى حسني
تعالوا وانشدوا علماً
كأطيارٍ على غصنِ
وكم أغدو إلى روضٍ
بديعٍ ساحرِ اللونِ
✍🏻: سفير السلام
الدكتور زعل طلب الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق