نواة التلاقي اليعربي الأصيل
( سوريا والعراق)
================
أُنادي .. جلَّقاً ، وديارَ بكرٍ
عسى الأيّامُ تأذن بالتلاقي
يعانقُ دجلةً شَطَّ الفراتِ
لتلتئمَ الجراحُ مع العناق ِ
فيا بردى بأرض الشامِ هيٍَّا
إلى أرضِ الجدودِ إلى العراقِ
أُقَدِّسُ أرض أجدادي هياماً
بماءِ الطُّهرِ ، ترويه .. المَآقي
سقى ربِّي ، لقاء الأهلِ دَوماً
يُباركُ جَمعَنا .. دونَ انشِقاقِ
كفانا .. يارجالَ اللهِ .!ضَعفاً
كفانا تناحُراً .! حانَ التَّلاقي
بِقُوَّةِ بأسِنا ، قد هَل نَصراًَّ
وَشَعَّ البَدرُ فوقَ ذُرى العراقِ
بِحربِ الكُفرِ ، حربُ الحِقدِ قامَت
يُشَتِّتُ ، شَملَنا سَيفُ النِّفاقِ
- الدكتور سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق