ياساكن الروح والجسد
أهذا العدل لديك
أن تفارقني
وتذهب بعيدا وتختفي
في ضباب الغياب
لا يأتي منك خبر
ولاطيفك يزورني
حتى في منامي
ماأقساك في إنصاف هوانا
أهذا العدل لديك
أن تهدم كل مابنيناه
من سنين
على أكتاف العذاب
أما كفاك
فقد بدأ الشيب
يغزو أيامي
ولهيب الشوق
يثور في أوردتي
من الذي يحرس الذكرى
لشتاء العام القادم
ويدفئ القلب العاشق
من منا يكون صديق الليل
يسامره ويتغنى بنجومه
يوقد سراج الطمأنينة
ويكتب على الأوراق
أشواقا وحنينا
من منا يسكب
رحيق الياسمين
على قهوتنا المعهودة
في الصباح وفي المساء
أهذا العدل لديك
أن يقتل الفراق
أحلامنا وأمانينا
كيف أناجيك
وأنت تقنت
في جوف الروح
ولا تأبى الخروج
ياحبيبي العدل
أن ينتهي طريق الهجر
وتعود لأحضاني
نبض قلبي يحيا على ذكراك
وأتنفس من نسيم
عطرك وأنت غائب
فأنت لي حياة
سأنتظرك
مهما باعدتنا مسافات
وعلى أمل
أن تزهر مابيننا
أزهار اللقاء
الشاعر
حسين عطاالله حيدر
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق