و أنت البعد.. والنظر..؟
بل كيف. أساكن هجرك..؟
وفي كل ثانية قلبي يعتصر..
أهديتك عرش قلبي..
والعمر إليك سفر..
سامرت هواك.
بليالي الحرمان..
وجعلتك من عيني البصر..
مدارات...ومدارات..
والروح وسط دوامة تحتضر..
لم يعد لي منك..
سوى ذكريات..
تمزّق خاصرتي...
تكسّر أضلعي..
وقطارات شوق أحرقها السفر..
تلك روحي المرمية..
بين شوراع الهجر.. .
والحبيب بقلبي غدر..
مددت يدي ألتمس دفء هواك..
أتحسس نبضي الذي أستمده من دماك..
أبحث عن موطن للأمان لديك..
وأنا التائهة بين ذاتي..
وتلاحق النبض بدقاتي..
لأجد نفسي غريقة بحر..
في ليلة ليلاء..
تتقاذفني الأمواج..
فتارة في العنان..
وتارة في الأعماق..
أمد يدي..
فلا أنت المسعف..
ولا صوتي يصل السماء..
هناك.. هناك..
على شواطئ منسية..
تكسّرت على صخورها مراكبي..
وسرق تلاطم الهجر آخر أمنياتي .
وما زلت أبحث فيك عن ذاتي..
بدمع خضّب المقل..
وكوى بلهيب الوجد آهاتي..
د. سلمى سلوم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق