تجتاحنا أفكار كالإعصار لا نملك منها فكاك
تحت شجرة ....تساقط أوراقها إلا
قليل ...فالخريف آت ...وهو موسم
تساقط الأوراق جلست تفكر
ها هو فصل مضى ...ها أنا قد كبرت
فصلا ....سرحت فيما مضى وما هو
آت .....وجدت طيفه أمامها أتاها بنظره
حب واحتواء ...كم هي تعشق تلك
النظرة ...فهي لا ولم تراها إلا في عينيه
نظره تنثر الأمان والحب العميق بداخل
روحها .....قالت له
ها هو الخريف آت ...ولم يولد لنا
الأمل ...رغم كل ما حاولنا ....
.ابتسم لها واحتضنها بعينيه
الدافئتين ....وهمس لها
نعم في الخريف تتساقط الأوراق ......كبرنا
فصلا
ولكن ها نحن تحت شجرتنا ...هيا نزرع
نبتة الأمل ...فالمطر
قادم .....وسيرويها ...وسينبت البرعم من
جديد
إياك أن تسقط آخر ورقة بشجرتنا ...قبل
أن نزرع تلك النبتة
ابتسمت له و أخذا معا يزرعا نبتتهما .
..فهي ستظل تنمو مهما توالت...
الفصول ...وسيظلا ينتظرا مولد الأمل بلا
كلل ...بل بعمق مشاعر واحتواء
الوفاء يجمعهما ...لن ييأسا من
مولد ...أمل....ينتظراه بكل شغف
واستيقظت من حلمها وهي تبتسم
و أحست بعطره يملأ المكان ..
.فاتداركت أنه لم يكن حلما ...
بل كان لقاء روحه بروحها ..
.فمازالت تتنفس هواه
ومازالت تلك النظرة التي تحتويها لم
تغادرها بعد
د. نجوى محمد زين الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق