الخميس، 4 نوفمبر 2021

أدارت ظهرها.. للمبدع نبيل الخطيب

أدَارَت ظَهْرِهَا وَهَجَرَت 
كُنَّا أَجْمَل حبيبين 
مَا الْخَبَر يَا تُرَى 
لِأَجْلِ أَيْ شيئ 
وَلِمَاذَا غادرت 
وَحَيْدَة سَارَت 
بِلَا أُنَيْسٍ أَوِ حَبِيبٍ 
لِمَا يَا فاتنتي 
لَم نخطئ وَلَم نظْلَم 
لَم تنبس بِبِنْتِ شَفَةٍ . 
تَرَكْت يَدَي 
وَحِيداً لاَ زِلْت 
أحافظ عَلَى بَقَايَا وَعَد 
قَطَعْته ألَّا أَخْوَن 
وَلَا أَكُونُ السَّبَبُ فِي الْهَجْرِ 
مَضَت بِلَا اسْتِئْذَانٍ 
وَلَكِنَّهَا لَن تَعُود 
 
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق