الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

و تبلل الدموع عيني...للمبدع سلمان العلي

.. وتبلل الدموع عيني..
وتبلل الدموع عيني، تغور نظراتي
في عتمة القلق والتساؤل...
لست أدري أي إحساس هذا الذي يلفحني..
لست أدري أي بحر أهوج يبتلع أعماقي
فأمضي في رحلة لا شعورية مضطربة
تقتلعني من اللحظة المحسوسة ...
تقتلعني من وعيي لما يحيط بي
لما يلامسني... لما تلامس أناملي!..
ما بي؟ أين أنا؟
لست أدري...
الصور تهتز في خيالي وتسقط مني الكلمات
تتبدد المشاعر والصمت الكئيب يجثم على صدري
أتلفت في كل الاتجاهات 
بحثاً عن الذي أمدني أمدّ إليه يدي
فيحتويني.. يبلسم جراحي..
يمسح عن وجنتي حريق دمعتين
تتدحرجان!..
لا أحد...
كل في طريقه زائغ النظرات...
كئيب العينين، يمشي بتثاقل
يكبت حزناً دفيناً، وشيء كاليأس
ينتفض من عينيه من تنقل خطاه المتثاقلة!
كل يقاوم شعوراً متماثلاً...
والكل غرباء..
غرباء على أرض الحصى والشوق
يمسحون دموعاً.. يبلسون جراحاً
تنبت على حطامها جراح أخرى
وتنفجر ينابيع دموع غزيرة.!
أمد يدي تصافح الريح، تصافح الوهم
وتسقط عميقاً في قاع السواد
حيث تضيق النوافذ ويخبو النور...!
للعقول الراقية والقلوب الصافية 
البرنس S. A
سلمان العلي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق