غيوم الشتاء
هناك صوت خافت
ينادي / وينشد همس
رقيق / بأعذب الكلمات /
هلموا يا أحبابي / نجمع شمل
الأحباب /
ونتحرى الدفء والحنان /
على مجامر الشوق
للطيور المهاجرة
ذات ليلة / تجمعنا الليالي
بلهيب الانتظار
وصقيع وبرد شديد /
هناك على الربى / والتلال
العاتية /
تحوم غيمة محملة بالمطر //
تنبئ بفصل الربيع
القادم //
لتخضر المراعي /
والمزارع / وتغني الطيور
على أعشاشها /
وترجع إلى أعشاشها /
تاركة فراخها / أمام الصقيع /
والرياح العاتية //
تكسرت الغصون /
وتساقطت دموع الحيرة /
بحيرات مائية.
تقاوم العواصف بعناد / /
جائتي خبر النجاة //
وهدوء العاصفة / بوجل / ودعاء
خفي / أن ترجع الحمام / لوكرها /
وتزقزق العصافير فوق أغصانها /
تطل من بعيد حمام السلام/ رجعت بعد غيبة دامت أعوام ...
عاد الفرح يسكن الديار ..
واخضر الزرع / عادت الأماني /
إلى قلوب كان كساها الثلج
عادت تحيا من جديد ....
أشعار
قرية صغيرة أمام الصقيع.
بقلمي د فاطمة العلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق