~~~~~~~~~~~
قالت :
أنتَ حاضرٌ معي في الخيالِ وفي الحقيقة
مع النَّسماتِ العليلة وفي الصباحاتِ الرَّقيقة ٠ ٠
أراكَ في منتصفِ أغاني أحبُّها وعلى طريقِ انتظاري ٠ ٠
أراكَ مع كلِّ نسمةٍ و
معَ الرِّيحِ و في مجملِ أفكاري ٠ ٠
أراكَ عند إشراقةِ كلَّ يومٍ جديد ..
أنتظر طيفك كأم تنتظر قدوم الوليد
طيفكَ هو أنيسي في غربتي و مرآةَ روحي الحزينة في كربتي
و أراك على موجاتي تحاول أن تسعدني فأنا بحيرةُ الأحزانِ ..
هل عرفتني ؟
قلتُ لها :
نعم عرفتك حنونة/ي و هاوية/ي
و عندك مفاتن بالحلا متساوية/ي
جايي أغرق ببحيرة الأحزان
واسعدها بالحب والحب ليالي ضاوية/ي
عرفتك قصيدة بجنة الأحلام
عرفتك عاشقة/ا عرفتك هاوية/ي
عرفتك وفية يا كل الوفا
عرفتك طبيبة ولمساتك للجروح مداوية/ي
أبقي معي لأن بعدك ضنا
وعيشتي بعد منك للموت مساوية/ي .
.
بقلمي محفوض أبو فراس .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق