سوريا يا حبيبتي
زهورُ ربيعي يانعاتٌ بها أغري
شواطِئَ أرضٍ حبُّها في دمي يجري
وأحلامُ عشقي تائهاتٌ بعطرها
تضاهي به ضوع الرياضِ مدى الدهرِ
جواد الأماني جامحٌ يسبقُ المدى
يغازل ألحاظَ العيونِ لِذي سحرِ
وينسابُ شوقي طاغياً لمدارجٍ
بها طال مكثي لاهياً ناسياً أمري
بلادي وأنتِ المرتجى لمولّهٍ
أحبَّ ثراكِ المنتشي بندى الفجرِ
ترابٌ سقاه الطاهرون دماءَهم
وصانوا بهِ أرضاً وعِرضاً من الغدرِ
منابتُهُ وردٌ زها في حياضِهِ
رعَتْهُ أيادٍ خصَّها اللهُ بالطُهْرِ
أيا بلداًما طابَ عيشي بغيرهِ
نذرتُ له الأحلى سنيناً من العمرِ
وأقسَمتُ أن أبقى محبّاً وعاشقاً
إلى أن أسجّى ميّتاً في الربا الخضرِ
وإني سأبقى مولعاً في رحابه
وروحي التي فاضت كذا هامة القبرِ
بقلمي :بهيجة خضور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق