من يدري؟
في آخر ذاك المطاف سنحرر أنفسنا من كل شيء، سنلقي بأعباء ذاك الكتاب كلها في شوارع النسيان، ونمسح آخر دمعة، بأصابع مرتجفة ونمضي.
سنترك كل شيء وبلا مبالاة، سننفض الحزن من قلوبنا، واليأس من دروبنا، والدمع من عيوننا، ونمضي.
لن نلتفت للوراء، وسندرك أنه كله كان سراب، وأن هذه الدنيا ماهي إلا متاع الغرور.
سنمضي دون وجهة، دون أمل، دون حلم، فقط سنمضي بخطى أرهقها أنين الزمن، أتعبها غدر الحياة، سنترك خلفنا كل شيء حتى ذاكرتنا، ونمضي إلى ماتبقى لنا في رحلتنا، ومن يدري أين يكون المستقر ونهاية المطاف؟؟؟؟
بتلك الخطى المثقلة نسير ربما يثقل كاهلنا الندم، وربما الأمان والطمأنينة، كل نفس ستدرك أين وجهتها، وماذا فعلت خلال رحلتها، كل نفس ستدرك إن كان النعيم بانتظارها أو الجحيم، /وكل نفس ستجزى بما كسبت /
اللهم نسألك حسن الخاتمة..
بقلمي : عهد عساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق