هنيئا لك ياقاتلي
سهامك قد أصابت فؤادي
مزقته أشلاء
بلغت مبتغاك
وربحت المعركة
أرضيت رجولتك
هل انتصرت لكبريائك
صنعت مجدك على رفاتي المحطمة
حدثني عن لذة النصر
وقلبي بين يديك يصرخ من الوجع
قتلتني بمنتهى البرود
وسكين غدرك مغروزة
في خاصرتي
ماذا أسميك بعدما كنت نجما ساطعا
في سمائي
ماذا أسميك ...؟
وكيف لك أن تكون ندي
هل أسميك عدوي
وأنا عدوك اللدود
هل اسميك القاتل وانا المقتول
يال خيبة ظني
مثلت دور الحمل الودود
وقلبي من طيبته
بهواك مخدوع
كيف لي أن أسترد
كبريائي
كيف أرمم كسير قلبي
كيف الملم شظايا روحي
المهشمة
وتعود الحياة إلى أوصالي الممزقة
كيف للبسمة أن تعود
وكيف لربيع يطرق
أبواب شتائي الحزين من جديد
بعدما تساقطت أوراقي
كيف لي أشفي جراح قلبي
كيف لي أن أنسى ماجرى
واغلق نافذة ذكرياتي
ما أصعب طعم الظلم
مر أمر من العلقم
والأصعب منه أن يأتي
من سكن الوجدان
سامحك الله
فلمن أشكوك
سأتركك تنعم بلذة النصر
وانا سأمضي
حاملة يأسي بين أضلعي
أضمد جراحي بمفردي
وأمسح دمعي
ولا تنسى فإن الدائرة
يوما عليك ستدور
وسيأتي يوم تشرب
من نفس الكأس الذي منه أشربتني
بقلمي ياسمين حسن الملا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق