عزيزتي ...
إلى متى هذا الغياب ؟
لقد عانيت كثيراً فترة غيابكِ ..
أتجول في مدينة أحلامي أسترجع ذكرياتنا سوية ..
إنها يوتوبيا ...
إنها مستحيلة ..
إنها تائهة تماماً عن واقعنا...
لا تعرف الطريق لتحقيق ذاتها في حياتنا...
صعبة المنال ..
حاولت كثيراً البحث عنكِ...
لم أجد حتى طيفكِ
هجرتي عالمي وأخذتي معكِ كياني ...
كم أنتِ قاسية ...؟!
أتساءل ....!!
هل قلبك ِ متحجرٌ لهذه الدرجة ؟؟؟
هل عقلك قويٌ متصلب برأيه إلى هذا الحد؟؟؟
نعم ..أنت قاسية ٌ جدا ....
قسيتي عليّ وعلى قلبي ..
غيرتي حياتي ..
أصبحت لامبالياً تماماً
متعبٌ طوال الوقت ...
صامتاً ..
أجلس وحدي كثيراً
أصبح قلبي كأوراق الخريف الصفراء الجافة ..
إن هبت رياح موسمية يشتهي الطيران..
ويتمنى أن يفقد ذاكرته إلى الأبد..
هل يفقد القلب ذاكرته؟
لا أعلم ...
فقط هذا ما أشعر به بعد رحيلك.
تحياتي والورد
ملك برصون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق