رحلة مع الحياة(ج. 10)
بقلمي .سلمى اميمةنور يطو
أحيانا السكوت عن أمر، يجعلك تتوجع بصمت من الداخل، تشتاق لكل التفاصيل المهمة والمضحكة، ثم تقول لم يعد يعنيني هذا الأمر أصبح من الماضي، الجدال يخفي الحقيقة، لكي تتجاوز ذلك الشعور المؤلم، يوما تنسى، ويوما تتذكر، لتبقى تلك الصورة تحتوي على الذكريات الممتلئة بالألوان، هكذا هي الروح الطيبه، تقاتل كي تبقى نظيفة وخالية من الشوائب، بعد ذلك تزداد الرغبة عندما تواجه الأمور الأكثر صعوبة، يجب أن تكون مستعدا كي تغير ذاتك، والبدء من جديد، لتحب الحياة بما فيها، تقتسمها بالطموح، لا للاستسلام، بلوغ الهدف، يحتاج لصبر، التزام وتحديد ماتريده بالضبط، الحرية الشخصية تخلق لك طاقة، تحتاجها في يوما ما، الحياة عالم المفاجآت، خلقنا الله بأنعام كثيرة، يبقى الدور عليك كي تكتشفها، البحث عن مبتغاك، بأسلوبك وما تراه أنت وما يناسبك، كنت دائما أتجه للأمور السلبية، هي التي كانت تحفزني كي أنطلق من جديد، لا يحرجني أن أرى نفسي مخطئة، أو أتكلم بالأمر أمام الجميع، لا أعتبر كل المراحل كيف ما كانت في الحياة كفر، أو الاعتداء على ممتلكات الغير، أبدا، كل شخص يرى نفسه من المنظور الذي يناسبه، عندما أحكي، لست أبرهن، أو أرسم صورة دون أخطاء، كي أبهر بتفاصيل كاذبة، أو استنتجتها من الخيال، أبدا لن أكون أميرة في كوخ من خشب، لن يليق بي، الحقيقة تلعب دورا هاما بأمل جديد، هكذا أنا لا أجامل حتى لو كانت نفسي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق