لم أكن أنوي
أن أسحب الخريف
الى ضفتك ِ..
لو لا تلك الورقة
من عريشة شفتيكِ
التى تحرشت
برياح و أمطار
قصيدتي
لم أكن أنوي
أن أمرّغ أنف
القلم بتراب
الأبجدية لو لا
تلك النظرة التي أقحمتني
في حرب خاسرة كحل
عينيكِ...
لم أكن أنوي أن أقلّمَ
أظافر الماء البارد
لو لا فلول
الحرّ التى أضرمت
نار العشق بين مسيل
نهديكِ..
لم أكن أنوي
أن أزيل مساحيق
الخوف عن كلمة أحبّكِ
لو لم يورطني حديث ماكر
بدانيات بساتينكِ
و يشلحني على ضفاف
حنجرة الشوق
خرير ابتسامتكِ ...
لم أكن أنوي
ولكن حين رأيتكِ
نويتٌ....
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق