#يا_أنتَ_قد_هنتَ
أودعتُ فيك صبابتـــي وودادي
ووعدتَ أن تبقى حليف فؤادي
فزرعتُ فيك بذور حبٍّ صادقٍ
أرجـــو لها التتويج في الميــلاد
فسقيتَـــــها بالسُّـــــمِّ قبـل نبـــــــاتها
وخدعتنـــي بطيــــــالـــس العُبَّـــــاد
وتركتني من غيـــر توديــــع هنــا
وهناك رحتَ تقيم حفل بعـادي
أوليس لي فِي فِيكَ ذِكرٌ بعدما
أحيا ضلوعي ذكرُ طيف الغادي
مات الذي لي فيك يا نبع الهوى
ونــما ببعـــــدك فِـــيَّ غُصْــــنُ وداد
أفشيــــــــــتَ سِري والوفاءَ وأدتَهُ
ودفنتُ سرَّك لم أبُــــــــحْ لفــــؤادي
عاملتني بالخبث حينَ أَمِنْتَني
وألـــــفــتـــنـــي بـــــــبـــــــــراءة الأولاد
شتّــــان بين الجمْـــر هــــــبّ لهيبُهُ
ودخانِ كـــاهـــــنةٍ حليـــــفِ رمـــــادِ
هيهات ينتسبُ الرماد لجمرتي
وبها اشتعالُ مواجعي ومدادي
لا ينطفي وهَج المحب إذا وفَى
بالصدق حين النبض بات ينادي
لم تنتكـسْ فيـه الفضيــــــلة والإبا
إنّ الإبـــــــا للقلـــــــب نعـــــم الحادي
ستعيش دهْرك عبدَ سُوء آبــــــق
وأعيش عمري والمكــــــارمُ زادي
قاسم الصديق مسوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق