صديقيَّةُ : ❤ بَوحةٌ نازِفةٌ ❤ ... 👍
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
عندما يَعصِفُ بي حُزنٌ ألمَّااا ...
تَنزِفُ قَريحتي ، شِعراً مُدَمَّى ...
ولَمَّا لم تَكُنْ لي حِيلةٌ في هذا ولمَّااا ...
أَخُطُّ الحَرفَ ، وتأخذُني إلى الدَّمعِ حُمَّى ...
وأكادُ أَموتُ من وجَعي ، همَّاً وغَمَّاً ...
*** ❤ ***
هيَ الدُّنيا بأثقالِ الحيَاةِ ضاغِطةٌ ...
فلا تَسَلْ عن حُزني إذا عَمَّ ...
وتَنهَمِرُ الدُّموعُ غِزاراً ، ولمَّا يَزلْ
في خافقي ظَالِمٌ لا يُسَمَّى ...
*** ❤ ***
قد يكونُ الحُبُّ كافراً ...
ولكنْ لماذا بهِ نُؤمِنُ كالعَبيد ؟ ...
نُسجَنُ ... ثُمَّ نُجلَدُ ... ثُمَّ ...
وكم يكونُ الحُبُّ ، هوَ القَاتِلُ !! ...
والواحِدُ منَّا ، ذليله المُعَمَّى ...
ويَضِيعُ الحُكمُ بينَ الفَواصِلِ والنّقاطِ ...
بِحَضرَةِ شاهدٍ أَبكَمَ أو أَصَمَّ ...
*** ❤ ***
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق