أعتذر لسموكِ
أعتذر لجمالك
و من حرفي الذي أجهش بالفرح
على مضارب ملامحكِ
و أشعل قنديل الغيرة في مدن المجاز أعتذر
أعتذر لعطركِ
أعتذر لبياض يديكِ
ومن جوع لهفتي عليكِ
التي ارتشفت حليب بكائكِ
دون الإذن منكِ و من طلاء أظافركِ
أعتذر لثوبكِ الأحمر المشقوق
أعتذر للحلقة الذهبية في أذنيك
ومن عريشة عشقي التى لاحت
بفروعها على فناء نظراتك ِ
أعتذر ...
اعتذر من قبح صورة صوتي
الذي أفزع صغار أنوثتكِ
أعتذر
فهل لك أن تقبلي اعتذاري
بقلم ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق