.. خاطرة ..
آسف لأنّي انتظرتك كلّ هذه الحقول .
آسف لأنّ غيثي لم يمطر إلا في أرضك .
آسف لأنّي سامرتُ النجوم بكامل عطري .
آسف لأنّي أبحرتُ في بحر عينيك حتّى الغرق .
آسف لأنّ نبضي نزف الياسمين على راحتيك .
لستُ آسفاً لأنّي صلّيتُ لأمتلك طيفك .
ولستُ آسفاً أبداً لأنّي مازلتُ أحبّك .
.. محمد عزو حرفوش ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق