السبت، 14 سبتمبر 2019

لا تمض --- للمتألقة رنا محمود

لا تمضِ

على قارعةِ الأحزانِ 
وقفَ قطاري ذاتَ مكان 
يسائلُ أحجاراً 
يسائلُ أطياراً 
هل ذابَ زيزفونُ الصّباح 
على وجنتينِ كالتّفاح 
هل جاورَ سحابَ الوجدِ 
فخيّمَ على نبضهِ الصّمتُ 
أتضمّخت يداهُ أم تعرّق القلب 
أمازال يقصدُ هذه المحطّة
أم أنّ لحظاتِ عشقٍ 
قد دُفنت هنا دونَ شاهد
فلاتَ اليومَ يوم رجاء 
مازال في القلبِ غصّةٌ وبعضُ نبضٍ 
مازالَ في الجفنِ أهدابُ نورٍ 
تداعبُ خيوطَ الأمسِ
مازالَ في نفسي 
ألفُ آهٍ ألفُ سؤال
يتأرجحُ بينَ صمتٍ وهمسٍ 
لم لا أسيرُ نحوَ الغدِ 
لم لا أحلّقُ نحوَ الشّمسِ 
من ذا يراقبُ خطوي 
من ذا يحاولُ سحبي 
كغريقٍ ما إن طفا لينجوَ 
أغرقته يدُ رفيقٍ بداعي الحبّ 

رنا محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق