رحلة مع الحياة(ج. 6)
بقلمي.سلمى اميمةنور يطو
#حكايتي#
سأكمل حكايتي، مازال العمر يمضي، تفاصيلي مع الحياة لم تنته، كان عطائي لا متناهيا، أفكار تأتي في غياب تلك النسائم، لتجردني من هلوسة لم تفارقني، قلت بأنني لست متفردة، ولم أعلن هذا، بيني وبين نفسي حكاية ورواية، تشبثت بالأشياء التي ليست لها فائدة، دائما نذكر أنفسنا كي لا ننسى، لأنني تأكدت كنت مخطئة، ماأصعب الحياة، مازلت أخاف الوقوف، خوفا من السقوط المفاجئ، مع أنني جربته مرارا، لكن خوفي مازال قائما، هروبي من الواقع، جعل مني متطفلة، من العالم الذي لا يشبهني، أردت سباق الزمن، كأنني كنت مستعجلة، ذهب بي الخيال إلى أقصى الجنون، على حد علمي، عقلي سليم لا يشكو من شيء، حبي للعزلة، البحث عن ذاتي، في زمن غير زماني، لا أحد يعلم عن طموحاتي وأحلامي التي سرقت مني، فلا تمقت تفكيري، عشت ذاك الوهم، أرمي الأقدار خلفي، واختياراتي الغلط، كنت أشعر في تلك اللحظه بالقوة، وأنا واقفة أتكلم بكل ثقة، لا أعرف إذا كان غرورا أو غدرا، كل ما تعلمته من هذه الحياة، الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، فعلا هذا ماحصل، تقطعت كل السبل، في تحقيق مبتغاي، حصاد، الأرقام نفسها، والجفاف على مستوى عال من الفقدان، للأسف، لا أنكر بأنني كنت السبب، ولا أنكر بأن الزمن كان ضدي، الهجوم كان قويا، لم أتدارك الموقف، حتى وقعت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق