الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

باهى الدعي..... للمبدع محمد الفضيل جقاوة

باهى  الدّعي ..

.

جاهل من أذناب المستعمر مجد الفرنسية

و مجّد لهجته التي لا شيء .. وذم  العربية ،

إليه أقول :

.

باهى الدّعــــــي  بعجمة  و رطانة

سفها  بعجمته  الشّقي  يكـــــــــــابر

.

يبني  على  الأوهـــــام  فرية  مجده

لا  المجد  كان  و لا  اللسان  يساييرُ

.

انا  لا  أردّ  على  السّفيه  مـــــذمِّما

بالـرّد  يمسي  سيّدا  و  يفـــــــــاخرُ

.

لكنّني  بالضـــــــــــاد  أكبر  مغرم

و  بعشق  الضّاد  ما  حييتُ  أجاهرُ

.

ما  الضّاد  إلاّ  نغــــــــــمة  قدسيّة

يحيي  بها  قلبَ  الدّيــــــامس  ذاكرُ

.

كالنّاي  يسعف  نصفه  أربــــــاعه

و  الرّبع  فـي  لغو  الأعاجم  عاقرُ

.

هيهات  ينتــظم  اللســـــان  بغيرها

لغة  الأعاجم  في المخارج  قاصرُ

.

قد  كـــــان  مجّدها  الإله  لفضلها

من  تِي  بها  سور  الهدى  تتواتر ؟

.

تشدو  بها  سحرا  عنـــــادل  أيكة

و الشهد  من  درر  الهدى  يتقاطرُ

.

يعيي  الحناجرَ  أن  تجود  بأحرف

في غيرها  و بها  الحروف  أزاهرُ

.

الحاء  في  لغة  الأعـــاجم  هاؤها

و العين  أخزتها  هناك  مقـــــــابر

.

و  الخاء  كــاف  تستجير  بغيرها

و  القاف أعـــدمها  اللسان  الفاجرُ

.

و الضّاد  تحمد  ربّها  مهجــــورة

و الصاد  ما  بين  العواطل  عاشر

.

أمحـــــــــــــــمّد  كمهمّد  أم  أنّني

قد  خانني  سمعي  و حكمي  جائر ؟

.

أم  أن  قيصر ـ لا  أبا لك ـ كيسر

و كقـــاصر  لجج  المعامع  كاسر ؟

.

كلّ  اللغـــــــات  سقيمة  موبوءة

فلم  بربّك  يا  شقيّ  تكــــــــــابر ؟

.

يا  أيها  العبد  الأسيــــــر  بجهله

هذا  عــــــــدوّك  للجــهالة  شاكر

.

فاق  العبيد  تملّقا  أسيـــــــــادهم

و العبد  فــي  سبل  التّملق  ماهر

.

النّبل  يمنــــــع  أن  يسيئك  سيّد

يأتي  الإساءة  أو  يموت  أصاغر

.

بقلم محمد الفضيل جقاوة

17/07/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق