الخميس، 12 سبتمبر 2019

إني أحبك سيدي... للمبدع محمد الفضيل جقاوة

إنّي أحبّك سيّدي ..

.

دار الزمـــان و غيّر الأحـــــــــوالا

ابشر فنصرك شمسه تتـــــــــــلالا

.

يا سيّدي ماذا يُقــــــــــــــال لماجد

دون الأنام تقــــــــــــــــــدّم الأقيالا

.

في  يوم  مولدك المبارك أشـرقت

شمس العـــــروبة تسحب الأذيالا

.

أبدعت للمجد الرفيع مـــــــلاحما

و بعثتَ أحــــــــلام  الأباة سجالا

.

طـــودا يصدّ عن العروبة بأسها

و يردُّ كيد الكــــــــــــائدين نكالا

.

ما كنتُ مــــدّاحا و لست بشاعر

يزجي المــــــــدائح يبتغي أنفالا

.

خبّ ينافق بالقـــــريض مجاملا

يغشى عـــروش الخائنين كلالا

.

لكنّ حبّك سيّدي متجــــــــــــذّر

و الحبّ يبدع شدوه إقــــــــلالا

.

ليث العروبة كم تهزّ مشاعري

منك المـــــــواقف نبلها يتعالى

.

سطّرتَ أمجـاد العروبة باسلا

و سموت تنشد عشقها مـــوّالا

.

فــــــي كلّ نازلة تهبّ مدافعا

عشق العـروبة أوجب الأفعالا

.

ماذا أعــدّد من خصالك سيّدي

هبني عزمت.. ألا أروم محالا ؟؟

.

كل الجـراح الغائرات سعفتها

يا بلسما أزرى العدى إقبـــالا

.

أحرار غزّة لم تزل عرصاتهم

ترنو أليك مخلّصا مبـــــــذالا

.

قد كنت في الحربين أوّل ماجد

هتك الحصار و كسّر الأغـلالا

.

قُرْبى دمشق الشّام تحضن خائفا

خذلته أوطــــــــان الخنا جوّالا

.

ردّ الجميل إســــاءة و ترفّعت

فوق الإساءة تعذر الأنــــــذالا

.

تمّوز يا فرح الحسير بنصرة

جرّعت صابك للبغاة وبــــالا

.

كلّ العواصم باركت إجرامهم

إلاّ الأباة فجهّــــــزوا الأرتالا

.

لولا الفضائل ما أتيتك مادحا

يا سيّدا ملك القلـــــوب فعالا

.

هذا صمودك سيّدي أسطورة

سيظل يلهم نهجها الأجيــالا

.

ما للعروبة غيركم من ماجد

عشـقَ العروبة فانبرى صوّالا

.

عشقا تذوذ عن المواطن كلها

و تردّ أفراح العـــدى أوجالا

.

عشق العروبة منك كنتُ حسوته

غـــــرّا أردّد لوعتي أزجــالا

.

ورشفت كأسات العقيدة والها

لمّا هصرت قطـوفــها إبدالا

.

إنّي أحبّك سيّـــــدي متلهّفا

أرجو وأحلم  بالسماءِ وصالا

.

بقلم  محمد  الفضيل جقاوة

12/09/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق