أيا غصن الزيتون
هل لك أن تمنحني ثمرات
أملأ بها فمي
بعدما أغازل قطرات الندى
وأسابق الخطى
لأعصرها بين أوراق صفراء
تحلق بعيدا
إلى حيث الريح تعوي
ويبدأ الرحيل المعلوم
بلا تذاكر بلا مراكب
يؤرخ لنفسه تاريخا
يبقى منقوشا بين دروب
للهجر فيها لون باهت
هكذا تبدأ سطوة الريح
بعدما نسبوا لها كل فراغ
وهي التي خلصت الأشجار
من ثقل الموتى
إلى معانقة حياة زاهية الألوان
رويدا رويدا تنغرس في الجذوع
لتعيد الحياة إلى حياة
فقدت الأمل في هذه الحياة
صالح ماموني
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق