هاتفها. ..
من خلف الستارة
فضحكت
قال. ...
يا جميلتي في ضحكتك ألف رواية
أجابت. ..وأنت هي الرواية
قال....
وماذا عن تلك الغمازتين
....تنهدت. .وقالت ويحك
هما محراب الرواية
.....
وتلك النظرات المائلة
تبسمت. ..
هي ...قصيدتي الحالمة
...لعينيك
شطرتها نصفين
نصف أرتشفه مع قهوتي
معطر بهيل روحك...في الصباح
ونصفها الآخر
قصيدة مائلة
تتهادى بكلمات
عشقك أعلقها
عقد ياسمين
على رقاب
أحرفي
الهائمة
.......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق