وضحكتُ حتى
ظنّوا إنّني السعيد
وماعلموا بأن
الوردَ منثورٌ على
مقابرِ قلبي
قد نعاها الزمانُ وهلال العيد
وصنعتُ لنفسي هالةً
من الفرح وتيقنتُ
بأنّي ذلك النجمُ البعيد
الذي يتراقص بين الأفلاك
يحث الخطى
في غربة الكون يتلألأ بوحشة
الطريق وحيد
وضاع يوم مولدي في
زحمة التهاني والعيد المجيد
فلاتكشّر أنيابك ياسواد
الليل فهذا أنا وهذا أنت
بظلامك ولاشيء جديد!!!!
سعيد الزيدي
العراق-بغداد 3-11-2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق