تشطير على أبيات قصيدة المتنبي
(أرقٌ عـــلـى أرقٍ و مـثلــي يـــأرقُ)
لــيل الـمنى يـزداد مـنـهـا يـعـرقُ
ذنـب الـهـوى أشواقـها نــارٌ لــظى
(وجـــوى يــزيـد وعـبرةٌ تـتـرقـرقُ)
(جــهـد الصبابة أن تـكون كـما أرى)
سحر الـبيان لمـن يطـيب ويشفقُ
ذكـراه والأرواح بـعــــده تـصبحوا
(عــــيـنٌ مـسـهدة و قـلب يخـفــق)
(مـا لاح بـــرقٌ أو تـــــرنـم طـائـــر)
بــين الـعـيون ومـن بيان فيصـفـق
لحــديثِ والأنـــواء كادت تــــبدها
(ألا انـــثــنـيـت ولــي فـؤاد شـيـق)
(جــربت مـن نار الـهـوى ما تنطفي)
نـــــارٌ لـهـا و صـبابــتــي تـتسـارق
حتى يـبـان جـمـرِ بـه لـهبٌ وهـل؟
(نـار الـغـضى و تـكل عــمـا تحـرق)
(وعـذلـت أهل العشق حتى ذقـتـه)
صـبر المـذاق فكان لي منَ يـشفـق
قـلت الـهوى قـدر الحياة وكيف ذا
(فعجبـت كيف يموت من لا يعشق)
(و عـذرتـهـم وعـرفت ذنـبـي أنـنـي)
لا أعـــرف الأصــباح حـبـّاً تـشـرق
حـــتى ألـمـت العاشقين لـمـا بــدا
(عــيرتـهم فـلـقـيت فـيه مــا لـقـوا)
أحمد خليف الحسين
حـــلـــب ـــ2019///11///4
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق