ليتها تأتيني
فكرة حافية
القدمين
و مشمّرة عن كعوبها
فتراها سماء
قصيدتي
فتشهق السحب
و ينزل المطر
حاملا على أكتافه
حروفي مبللة
لأداوي بها
الصداع الذي
سكن رأس الشتاء
فمنذ أن رأى خصر
ريح الخريف
و الثلج يئن بردا
على أكتاف الشوق
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق