🖤 في مثل هذا اليوم لسنين خلت لا أرغب بتعدادها غفوت ليومين متتاليين و أمام ناظري كان نفسك بطيئا ومع رفضي الشديد لفكرة الموت إلا أنه كان قابعا بيننا ينتظر أمر مليكه
والدي الحبيب : لم أكن لأحتفل بعيد زواجي ليلتها، لكنني كنت سأحتفل بعودتك للحياة
.. لكن عبثا فقد حانت آنذاك لحظة الفراق
و إليك أكتب و كلي خجل بأنني لن أوفيك ولو جزء من حقك خلال رثائي
🖤 رحيلك أوجعني 🖤
ففي الليلة الظلماء يفتقد البدر
رحلت و الرحيل كم كان صعيب
خافقي في غيابك شابه أمر
أبكيك دوما وشوقي لك لهيب
سنون ولت وذكراك لا تدبر
مآقي تذرف جمرا يذيب الهديب
سأبكيك دوما ودونما صبر
فليس في دموعي مايعيب
أراك أمامي في كل نائبة وعذر
تبتسم روحي فرحا يهجرني النحيب
رحمك الله والدي و أوسع لك القبر
ومثلك في جنان الخلد مع الحبيب
أبي رحلت وأخذت مني دهرا
لن أتقبل الرحيل حتى بعد المشيب
🖤 مياسة مشوح 🖤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق