في ذلك المساء
الشتوي
على قارعة الانتظار...
أنا وقهوتي
رحت ألهو أنا والحنين
نتهامس...
في أذن النسائم
العليلة
أدللها
عسى ترسل
أشواقي ...جن غليان البن
ف عانقت خصر
فنجاني
أقبل ثغره ...
....احاكي
أنفاسه
ألا تدري أن زبد قهوتي
رسم وجهك فأضاء بنوره
.....السواد....
وحلى طعمها المرار
فسكنت قلبي
ونسفت كل الجوار
وتيقنت. .أن من
حبك لا فرار. ...
نعم سأقولها وأعترف
أعشقك
وأحسنت
ذلك الاختيار....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق