خرجت إلى ساحة التحرير
أنا وأصدقائي
علي و أحمد وأمير
نجر خطانا
بدافع الحب والحنين
فالوطن كالأم
كلما ابتعدت عنها
يهزك الشوق الدفين
وتشتاق الى بسمة ثغرها
الئ حضنها الدافء الناعم كالحرير
خرجنا نسير
لانحمل سوئ علم العراق
ونهتف للعراق
قال سمير
الله كم أعشق العراق
أنة الأم وعبق الااشواق
كلنا نهتف
عاش العراق
ونحن متماسكن
ببعضنا
لك لانفترق
هطلت القنابل
على ساحة التحرير
ووضعنا أصبح خطير
أشلاء مبعثرة
وأجسادً مطلخ بالدماء
بحث عن أصدقائي
فلم أجد احدإ منهم
ناديت بأعلى صوتي
فلم يجيبني سوئ
أنين قادم من بعيد
ويدق ناقوس الفراق
في قلبي
ومازلت ابحث وحدي
عن الاصدقاء
فلم أجد سوئ
تلك الأشلاء
متناثرة هنا وهناك
وجدت أمير
في زفير وشهيق
بين الحياة والموت
أقلب بأمير
وصوته الخافت
يخرج متقطع
أصغت مستمعآ
أسمعه أمير
يقول لي أرجوك
لاتترك
أمي فأنها
كبيرة سن
مريضة
أرجوك أهتم بها
لفظ أمير أنفاسة
الاخيرة
وهو يحمل علم العراق
ملطخ بدمائة
الطاهرة الزكية
صرخت بأعلى صوتي
أمير أمير
رن هاتف أمير
بعد لحظات
خرجت الهاتف
من المتصل
أنها أم أمير
تتطمئن
على أبنأها
الوحيد
صرخت بأعلى صوتي الله
ماذا أجيب
ماذا اقول
والدموع قد ذرفت
كزخات المطر
بدون
أستأذان
ماذا أقول للأم أمير
اه اه كم أحبك يا عراق
يا بحر من الدماء
الشاعر نذير حمادي اللهيبي. كركوك العراق 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق