الدّينُ حبُُّ ..
.
مِن أين جاءت معاني الجرّ في لغتي
و من أبــــــــاحَ لها ذلّلي و تدجيني ؟؟
.
و من تُرى أوجدَ البغضاءَ في كلمي
تختالُ لفظًا مقيتَ الوقـــعِ يُرديني
.
قدْ جاءَ في محكمِ التنزيلِ: واعتصموا
فما لفرقتنا الحمقــــــــــــاءُ ترديني ؟؟
.
بأيّ حـــــــــقِِّ يَهدّ الخلفُ وحدتنا
و نستجيبُ لـــــهُ من غيرِ تخمينِ ؟؟
.
أنتبعُ الكاهنَ الأفـــــــــــاقَ ننصرُه
و نخذلُ اللــــــــــهَ أشياعًا لملعونِ ؟؟
.
الدّينُ حبُُّ و جمــعُ الصّفِ غــايتُهُ
تُــؤْتَى الفـــــريضةُ تمكينًا لتمكينِ
.
في البدءِ كانتْ حروفُ الحبّ باذخةً
و اللوحُ يُحفظُ بينِ الماءِ و الطينِ
.
لولا المحبّةُ ظــــــلَّ الكونُ ملتهبًا
وَلْهَى تعـــــجُّ به حمْرُ الشياطينِ
.
جنّاتُ عدنِِ لداعِي الحبِّ مشرعةُُ
و البغضُ في دركِِ باقِِ بَلاَ حينِ
.
بقلم محمد الفضيل جقاوة
04/12/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق