تعالوا
ننشد السلام
والفرح
والأمان ...
تعالوا
نغني
ونرقص
على أنغام
الأحزان ...
تعالوا
ننفض عنا الغبار
غبار الدنيا
التي هدمناها بأيدينا
دنيانا التى كانت تزهو
بزهر الرمان
والتي كانت تفيض علينا
بينابيع الإلفة
والمودة
وتحيطنا
بأروع الشطآن ...
تعالوا
لننسى البئر الذي
منه ارتوينا
ومن ثم
ملأناه بالحجارة
وجعلنا الأجيال الصاعدة
تعاني من الظمأ
ومن الحرمان ...
تعالوا
نرجو الله دفق الخير
علينا
وندعي
أن الظروف القاسية
هي من وقفت حائلا" بينه
وبيننا ...
تعالوا
لنخبر الله
أن الشياطين
هي من أجبرتنا على
النسيان
نسيان نعمه
التي كانت تفيض علينا
كالغدران ...
تعالوا
نقول مجتمعين
أن الحقد
والكراهية
التي ملأت قلوبنا
ما كانت بفعل إنسان ...
تعالوا
نعترف بأننا هرولنا
خلف الأنا
ومن قلوبنا
المحبة
أفرغنا
وبوصاياه
ما عملنا ...
أي خير
أي سلام
أي فرح
وأي أمان ننشد
ونحن في الأساس كنا
وكأننا
ما كنا ؟
فلنعد إلى رشدنا
وإلى صوابنا.................
** مايكل حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق