كيف أتوقف
عَنِ الكتابة
وقصيدتي لم تشبع
من رضاب صوتكِ...
كيف أتوقف عن عشقكِ
وفي دمي ومضات ضوء إشعاعات
نظرات عيونك المائلة ..
و في تلافيف دماغي
حكايات عطركِ
و سوسنة طَرِيَّة العبق
من صلبّكِ...
كيف أتوقف عن الشوق
و أنا كلما تنهدتكِ
أمام البحر
خرج من قلب الموج
امرأة تشبهكِ
و إذا وليتٌ
نحو الغابات
تمرغت تحت
أقدام طيفكِ
أشجار الحناء
و شجرة سراخس العملاقة
التي وزعت كل جسمها الأخضر
على شريط القصيدة
تطرد من رئتها دخان الألم
الصناعي
كيف أتوقف عن حبّكِ
و أنا أعشقك إلى آخر عمق في عمري
و آخر عرض
و آخر ارتفاع تصل إليه
روحي ...!
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق