الأربعاء، 8 أبريل 2020

ونحن في طريقنا ... للمبدعة ساحرة الحرف هيام حجير

ونحن في طريقنا إلى غفوتنا المعتادة وبكامل حواسنا وإحساسنا   
   بدون ارتعاب ولاارتداد 
فلربما يسترجعنا الصباح
 أو تأخذنا الغفوة في رحلة أبدية 
وتكثر المسميات....        
  وماأجمل الصباح وهو يتبختر بطلا منتصرا 
يهزك في مضجعك ...ليطمئنك .. أنك مازلت على قيد الحياة
يحاورك... يداعبك....يطارد مخاوفك
ويهمس  في أذنك أني أتيت لك فلاتخذلني
وفي عنادك المعتاد ...تحاول ألا تصدقه
ومابال صباحي لايكذب... 
والجميع سواء..
     فصباحات ...جمة نعجز عن صنع جمالها
 لوعود خذلتنا... مرة وخذلناها مراراً
ومابال صباحي لايكذب ...حتى
وكذبنا أيضاً...حين قلنا 
أن في الصباح حياة يضج بالحالمين
ولم نجد سوى العابرين نحو الموت  
    بصمت مريب....إنه موت من نوع آخر
         تتسرب الروح منك وتترك لك حرية الحركة...
نعم مازلنا في طريقنا لغفوتنا  نأخذ حقنا المشروع....وبعدها ربما نصحو حتى ولو فات الأوان  ...  ماهذا الهناء الذي نحن فيه؟!
 في عز غفوتك....هناك من هو صاحٍ يقرر عنك كل أشيائك  ....دعك من كل الهموم واهتم بالشيشة.....لتعدل مزاجك وتطيل غفوتك اكثر
كي يكبر قلبك قليلاً....ويصبح قادر أن يعشق أكثر من امراة....  فظلم أن يبتليك الله بامراة لاتتقن فن العصيان.... 
 تنزه ماشئت بين نساء الأرض واهتم بالشيشة
حقك المشروع أن تغفو....بين المرأة والشيشة
 وكأس الشاي...ولاتنسَ قهوتك
  واغفُ ...كيفما تشاء
واترك من يخاف من صحوتك 
 يزيد لك جرعة الشيشة .
هيام حجير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق